مملكة لمسات الإبداع الرسمي


مَركزُ الإبدآع ~*
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يَدًا بيَدْ لإحْيَاءِ السُّنَن ووأْدِ البِدَعِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Louis
آلمــلكهه
آلمــلكهه
avatar


مشآركـــآتي مشآركـــآتي : 1944
نقـــآطي نقـــآطي : 23962
تقيــــمي تقيــــمي : 31
تســـجيلي تســـجيلي : 30/11/2013
ع ــــمري ع ــــمري : 16

مُساهمةموضوع: يَدًا بيَدْ لإحْيَاءِ السُّنَن ووأْدِ البِدَعِ   الجمعة 31 يناير 2014 - 1:45

بِسْمِ اللَّهِ الرَّخمَنِ الرَّحيمِ





هُنَـــــا ....يَدًا بيَدْ لإحْيَاءِ السُّنَن ووأْدِ البِدَعِ ..لنُثْبِتَ حُبَّنَا
لِرسُولِ اللَّهِ عَليْهِ الصَّلاةُ والسَّلاَمِ ..لاَ بالنَّظَرِ والبُكَاءِ فقط عَلَى مَا يَقُومُ بِهِ الحَاقِدُون ...
سُبْحَانَ اللَّه ..أرأَيتُمْ يَا مُسْلِمِين عظَمَةَ رَسُولِنَا صَلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمْ ...يُحَارِبُونَهُ ..يُحَارِبُونَهُ حَتَّى بَعْدِ رَحِيلِه إلَى الرَّفيقِ الأَعْلَى ..






الحِقْدُ دَاءٌ دفينٌ ليْسَ يَحْمِلُهُ /// إلاَّ جَهُولٌ مليئُ النَّفْسِ بالعَلَلِ





لكِننَّا هَا هُنَا واقفُون ..لنُحْيَ مَا هُمْ كَارهُون ..لنُحْييَ سُننَ الحبيبِ ..
وننْظُرُ إلَى مَا هُمْ فَاعِلُون ..














إذَا أرَدْنَا أنْ نَغيظَ الحَاقدَ وننْتَصِرَ عليْهِ ....فلْنبْذُلِ المَزيد والمَزيد ..




لتبيينِ الصُّورةِ الجليَّة الحقيقيَّةِ للإسْلامِ , وذَلِكَ بإحْيَاء الفرْضِ فِي




قلُوبِ الغَافلين ومِنْ ثَمَّ تزيينُهُ بالسُّننْ ...






أتعْرْفْنَ لمَاذَا ...؟ لأنَّ الجنَّةَ مراتِبْ ..وأمَلُنَا منَ الله سبْحانَهُ



وتَعَالَى هُوَ




الفِردوْس .









مِنَ السُّنَنِ التِي كَانَ لَهَا الأثَرُ البَالِغُ فِي حيَاتِي هِيَ [ إسْبَاغُ الوضُوءِ ]





ما معنى إسباغ الوضوء ؟





معنى إسباغ الوضوء إتمامه، وإكماله على كل عضو،



بإبلاغ الماء بسيل الماء عليه، فإسباغه في الوجه أي يعمه



بالماء ولو مرةً واحدة، فإن عمه ثلاثاً فهو أفضل، وإسباغ اليدين



أن يعم اليدين بالماء من أطراف الأصابع إلى المرافق، مع غسل



طرف العضد حتى يدخل المرفق، والواجب مرة فقط، فإن كرر مرتين،



فهو أفضل، وإن كرر ثلاث، فهو أفضل، وأكمل، وإن دلك فلا بأس،



الدلك أفضل، ولكن لا يلزم الدلك يكفي إمرار الماء، والواجب الغسل،



والرأس يمسحهما مرةً واحدة، هذا هو الأفضل يمسح رأسه مرةً واحدة



مع الأذنين يبدأ بمقدمه إلى قفاه، ثم يعيد يديه إلى مقدمه هذا



هو الأفضل، ويدخل أصابعه السبابتين في أذنيه، ويمسح بإبهاميه



ظاهر أذنيه، هذا هو السنة، ولا حاجة إلى التكرار. أما القدمان



فيغسلهما ثلاثاً، ثلاثاً ثلاثاً هذا هو الأفضل، كل قدم ثلاثاً يعم الماء،



يعم الماء القدم كله، من الكعبين إلى أطراف الأصابع، فإن عمه بالماء



فهذا إسباغ، وإن كرر مرتين فهو أفضل، وإن كرر ثلاث، فهو أكمل



وأفضل، ولا يزيد على ثلاث، وإن دلك، فهو أفضل، وأكمل، وليس



بواجب.[ ابنْ باز ]





فَقَدْ ثَبتَ عَنِ الحَبيبِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّم التَّرغيِبُ فِي



إسْباغِ الوُضوءِ،ففِي صحِيحِ مُسلِم مِنْ



حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةأَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليْه وَسَلَّمْ قَالَ: [ أَلاَ أَدَلُّكم عَلَى مَايَمْحُو



اللهُ بهِ الخَطَايَا،وَيرفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ،قَاُلوا: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ،قَالَ: إِسباَغُ



الوُضُوءِعَلَى المَكَارِهِ،وكَثْرَةُالخُطَا إِلَى المَسَاجِد،وانْتظَاُرالصَّلاَةِ



بَعْدَالصَلاَة،فذَلِكُمُ الِّرِّبَاط.]




وذُكِرَ فِي سيرتِهِ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلام [ سمعت أبا هريرة ، وكان يمر بنا والناس



يتوضؤون من المطهرة ، قال : أسبغوا الوضوء ، فإن أبا القاسم



صلى الله عليه وسلم قال : ويل للأعقاب من النار .]




الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري-



الصفحة أو الرقم:165




خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ أنتُمُ الغرُّ المحجَّلونَ يومَ القيامةِ .



منْ إسباغِ الوضوءِ . فمنِ استطاعَ منكُمْ فلُيطِلْ



غرَّتهُ وتحجِيلهِ .]




الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر:صحيح مسلم-



الصفحة أو الرقم:246




خلاصة حكم المحدث:صحيح




وواللَّهِ صَدَقَ رسُولُ اللهِ ...













كَانَ إتْقَانُ الوضُوءِ مِنَ السُّنَنْ الَّتِي علَمَهَا لِيَ اللَّه سُبْحَانهُ وتَعَالَى ...



حِينَ دلَّنِي عَلَى أهمِّيَّتِهَا مِنَ الآيَاتِ والكُتُبِ والبَرامِج الإسْلامِيَّة ......



فلَمْ يَعُد الوضُوء مُجرَّد مَاءٍ ينسكِبُ عَلَى جسَدِي ...بلْ أُتْقِنُهُ وأتَعامَلُ



معَهُ كعِبَادَةٍ لَهَا حقُّهَا .ليَصِلَ إلَى كُلِّ عُضْوٍ داخِلٍ فِي هذِهِ العبَادة ويُطهِّرَهُ



مِنَ الذُنوب الَّتِي أثْقَلَتْهُ..وابْذُلُ جُهدِي لإتْقَانِ الصَّلاة ...بقدْر الإسْتطَاعة ..



ولَنْ أُبلُغَ الله حقَّهُ ..وأسْألُهُ الإعانَة علَى ذكْرِهِ وشُكْرِهِ



وحُسْنِ عبَادتِه ...













ولأهَمِّيَّتِهِ وصَّى النَّبيُّ الكريمُ بالحِفَاظِ عليْهِ وحُسْنِ عمَلِهِ فقَالَ



عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلام : [ اسْتَقِيمُوا ولَنْ تَحْصُوا واعلَمُوا أنَّ خيْرَ



أعْمَالِكُمُ الصَّلاةُ ، ولنْ يُحافظ عَلَى الوضوءِ إلَّا مؤْمِنٌ ]



صحَّحَه الألبانيُّ .




ومنْ أهمِّيَّتِهِ أيْضًا أمَر رسُول الله صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمْ بعْضاً



مِنْ أصْحابِهِ ضَحكُو فِي الصَّلاة بإعَادة الوضوء فقد ذُكر فِي سِيرتِه



الأمر بإعادة الوضوء والصلاة على من ضحك في الصلاة يعني حديث :



أن رجلا أعمى تردى في بئر ، والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي



في أصحابه فضحك بعض من كان يصلي مع النبي صلى الله



عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من ضحك منهم



أن يعيد الوضوء والصلاة .




الراوي:أبو العالية المحدث: الذهبي - المصدر:سير أعلام النبلاء-



الصفحة أو الرقم:4/212




خلاصة حكم المحدث: من مراسيل أبي العالية الذي صح إسناده إليه




كُونِي مُؤْمِنَةً بحِفَاظِكِ عَلَى الوضُوءِ













ومِنْ فضَائلِ الوضُوءِ عَلَي أنَّهُ أصْبَحَ مِن المُعينَاتِ علَى الرَّاحةِ



والطُّمأنِينَةِ وتهْدِءتِ الحَال واللُّجُوءِ إلَى الخُشُوعِ ...




فَبِهِ تُحِسُّ بالطَّهَارةِ تملأُ رُوحك...




تُحِسُّ بالنُّور عَلَى وجْهِكَ ..تتخيَّلُ أنَّكَ بعوْنِ الله منَ الوجوهِ



النَيِّرةِ الضَّاحِكَةِ المُسْتبْشِرة يوْمَ نلْقَى الله سُبْحانَهُ وتَعَالَى قَال



رسُولُ الله صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم :[ إنَّ أُمَّتِي يأتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ



غُرًّا مُحجَّلين مِنْ أثَرِ الوُضُوءِ ] [ مُتَّفقٌ عليْهِ ].




حينَ اُنْصِتُ لِهَذَا الحدِيثِ بقلْبِي ..أرَى أنَّهُ ولو قيِلَ لوحْدِهِ كَافٍ



لأنْ أُتْقِنَ وضُوئِي وأنْ أسْتشْعِرَهُ وكأنَّ الَّذي يُغْسَلُ ويُصَبُّ عليْهِ



المَاء هُو قلْبِي ...عنْدَ تِلْكَ اللَّحْظة أقولُ فِي نفْسي ياااه مــا



أجمل الوضوءُ ...مَا أرْوعَهُ مِنْ عِبَادة .




لَاكِنَّ الله جَوادٌ كريمٌ ...أليْسَ هَذَا مِنْ صِفَاتِهِ سُبْحَانَه ..أسْألُهُ أنْ



يَرزُقَنَا النَّظرَ إلَى وجْهِهِ الكريمِ ...إذًا سيزيدُ لنَا مِنْ فضْلِهِ بمَا بشَّر



بِهِ حبيبَهُ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّم حيثُ قَال : [ مَنْ توضَّأَ فقَال أشْهَدُ



أنَّ لاَ إلَهَ إلَا الله وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وشْهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُهُ ورسُولُهُ



فُتِحَتْ لَهُ أبْوابُ الجنَّة الثَّمانيةِ يَدْخُلُ مِنْ أيهَا يشَاء ] وزَادَ فيه



[ اللَّهُمَّ اجْعلْنِي مِنَ التَّوَّابين واجْعلْنِي مِنَ المُتطهِّرين ]



رواهُ مُسْلم والتِّرمذي .













وَصِفَةُ إتْقَانِ الوضُوء هِيَ كمَا سنَّهَا الرَّسُول عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام



فعن حمران مولى عثمان بن عفان : أنه رأى عثمان دعا بوضوء ،



فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ، ثم أدخل يمينه في



الوضوء ، ثم تمضمض واستنشق واستنثر ، ثم غسل وجهه ثلاثا



ويديه إلى المرفقين ثلاثا ، ثم مسح برأسه ، ثم غسل كل رجل ثلاثا ،



ثم قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا ،



وقال : من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين لا يحدث



فيهما نفسه ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه .




الراوي: عثمان بن عفان المحدث:البخاري -



المصدر: صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:164





خلاصة حكم المحدث:[صحيح]













تُرَى ...مَا هِيَ جَائزَةُ مُحْسِنِ الوضُوء ؟




حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن محمد



بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي



واللفظ لقتيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران



حدثنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن



حمران مولى عثمان قال : سمعت عثمان



بن عفان وهو بفناء المسجد فجاءه المؤذن



عند العصر فدعا بوضوء فتوضأ ثم : (لا يتوضأ رجل مسلم فيُحسن الوضوء فيصلي صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها).



رواه مسلم





وأيْضًا




وحدثني زهير بن حرب حدثنا جرير ح وحدثنا



إسحاق أخبرنا جرير عن منصور عن هلال بن



يساف عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو قال :



( رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم



من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا بماء بالطريق



تعجل قوم عند العصر فتوضؤوا وهم عجال



فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء



فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويل



للأعقاب من النار ، أسبغوا الوضوء ) .



رواه مسلم






لِذَلِكَ فلْنُحْسِنِ الوضُوء...ولا نبْخَلْ بركعتيْنِ ومِنَ الله الأجرْ










وأحببْتُ خِتَامًا أنْ أذكُر مُعجزَةً للرَّسُول عليه الصَّلاةُ والسَّلام عنِ الوضوء



عن جابر بن عبد الله قال : غزونا أو سافرنا مع رسول الله صلى الله



عليه وسلم ونحن يومئذ بضع عشر ومائتان فحضرت الصلاة فقال



رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل في القوم من ماء ؟ فجاءه



رجل يسعى بإداوة فيها شيء من ماء ، قال : فصبه



رسول الله صلى الله عليه وسلم في قدح ، قال : فتوضأ



رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسن الوضوء ، ثم انصرف وترك



القدح فركب الناس القدح تمسحوا وتمسحوا ، فقال



رسول الله صلى الله عليه وسلم : على رسلكم حين



سمعهم يقولون ذلك ، قال : فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم



كفه في الماء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله



ثم قال : أسبغوا الوضوء قال جابر فو الذي هو ابتلاني ببصري لقد



رأيت العيون عيون الماء يومئذ تخرج من بين أصابع



رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رفعها حتى توضؤوا أجمعون




الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن كثير -



المصدر: البداية والنهاية- الصفحة أو الرقم:6/100




خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد













أخَواتِي هذِهِ السُّنَّة كَانَ لَهَا أثَرُهَا فِي حيَاتِي وليْسَ لدَيَّ أدْنَى



شَكْ أنَّهَا إحْدَى أسْبَاب اسْتِقْرارِ قلبِي وراحتِهِ وأيْضًا ليْسَ لديَّ



أدنَى شكْ أنَّ الأغلبيَّة يُحْسِنونَهَا ولكن



[ وذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ ] [سورة الذاريات: 55]














و الحمْدُ للَّه الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا ومَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لوْلاَ أنْ هَدَانَا اللَّهُ ربُّ العَالَمِين







When I die This words will be writing in my stone 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lamasatalebdaa.ahlamontada.com
 
يَدًا بيَدْ لإحْيَاءِ السُّنَن ووأْدِ البِدَعِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة لمسات الإبداع الرسمي  :: أرشيف سجن المملكة-
انتقل الى: